الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
344
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
القهار ( 1 ) . فيما يتعلق بماهية " الصور " وكيف ينفخ فيه إسرافيل فتموت الأحياء ، ثم يعيد النفخ في الصور فيعود الجميع إلى الحياة ويبدأ يوم القيامة - سوف نشرح ذلك إن شاء الله - في تفسير الآية ( 68 ) من سورة الزمر . وفي ختام الآية إشارة إلى ثلاث من صفات الله تعالى ، فهو : عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير . ترد هذه الصفات غالبا في الآيات التي تخص يوم القيامة ، أي أنه بمقتضى صفة العلم المطلق عالم بأعمال عباده ، وبمقتضى قدرته وحكمته يجازي كلا بما يستحقه . * * *
--> 1 - غافر ، 16 .